محمد بن الحسن الشيباني

39

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

الكلبيّ [ قال : أراد ] « 1 » : أسد وغطفان حلفاء أهل « 2 » خيبر « 3 » . وفي رواية أخرى عن السدي ومقاتل قالا : يريد : أهل مكّة « 4 » . قوله - تعالى - : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ ؛ يريد « 5 » : كفّ المشركين « 6 » . وقيل : كفّ عيينة بن حصن الفزاريّ حيث جاء لمعاونة « 7 » أهل خيبر « 8 » . قوله - تعالى - : وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ ؛ يريد : يوم الحديبية حين هربوا ببطن مكّة . والحرم كلّه مكّة « 9 » . قوله - تعالى - : وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً ؛ أي : محبوسا . قوله - تعالى - : أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ؛ أي : وقته ومنحره . و « المحلّ » بكسر الحاء : الوقت . وفتحها « 10 » : المكان . عن القتيبيّ « 11 » .

--> ( 1 ) ليس في د . + ب : يريد . + ج ، م : قال . ( 2 ) ليس في أ . ( 3 ) مجمع البيان 9 / 186 من دون ذكر للقائل . ( 4 ) تفسير الطبري 26 / 58 نقلا عن قتادة . + سقط من هنا قوله تعالى : ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 22 ) والآية ( 23 ) ( 5 ) ج ، د ، م : يعني . ( 6 ) ب ، ج ، م زيادة : عنكم . ( 7 ) ج ، د ، م : لمعونة . ( 8 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 9 ) سقط من هنا قوله تعالى : مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ( 24 ) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ . ( 10 ) م : بفتحها . ( 11 ) تفسير القرطبي 16 / 283 من دون نسبة القول إلى أحد : وبالفتح هو الموضع الّذي يحله الناس .